انطلق يوم الأحد الماضي 04 أكتوبر الموسم السنوي للقنص بإقليم جرسيف كباقي
مناطق المملكة، وسط إجراءات وتدابير اتخدتها المديرية الإقليمية للمياه
والغابات ومحاربة التصحر بجرسيف من أجل تنظيم القطاع وتأهيله عبر مراقبة
رخص الصيد والأسلحة المستعملة والتحقق من الاحترام الدقيق لقواعد القنص وبالعدد المسموح بقنصه
بالنسبة لكل نوع من الطرائد (4 حجلات وأرنب واحد)، وذلك بتعاون مع الحراس
الفدراليون التابعون للجامعة الوطنية الملكية للقنص.
وأكد العديد من الصيادين لـ جرسيف نيوز أن هذا الموسم متميز عن السنوات الماضية نظرا لتوفر عدد لابأس به من الطرائد، إلى جانب عن التدابير التي تتخدها ادارة المياه والغابات عبر عرض خرائط وتوضيح أماكن ترخيص ومنع القنص بمختلف مناطق الإقليم، فضلا عن التوعية والتحسيس وحث الجمعيات بدورها على التوعية وسط القناصة.
وكانت المديرية الاقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر لجرسيف قد باشرت، بتنسيق مع جميع المتدخلين في المجال، بوضع وترميم علامات التشوير مع تعويض العلامات التي تم إتلافها بكل المحميات المتواجدة بالإقليم والقيام بجولات ميدانية بمؤازرة من بعض الحراس الجامعيين وكذا بعض الجمعيات في المناطق التي ينشط فيها القنص غير القانوني.
وأكد العديد من الصيادين لـ جرسيف نيوز أن هذا الموسم متميز عن السنوات الماضية نظرا لتوفر عدد لابأس به من الطرائد، إلى جانب عن التدابير التي تتخدها ادارة المياه والغابات عبر عرض خرائط وتوضيح أماكن ترخيص ومنع القنص بمختلف مناطق الإقليم، فضلا عن التوعية والتحسيس وحث الجمعيات بدورها على التوعية وسط القناصة.
وكانت المديرية الاقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر لجرسيف قد باشرت، بتنسيق مع جميع المتدخلين في المجال، بوضع وترميم علامات التشوير مع تعويض العلامات التي تم إتلافها بكل المحميات المتواجدة بالإقليم والقيام بجولات ميدانية بمؤازرة من بعض الحراس الجامعيين وكذا بعض الجمعيات في المناطق التي ينشط فيها القنص غير القانوني.


ليست هناك تعليقات: