يبدو أن الدولي المغربي، المهدي بنعطية، من أكبر الخاسرين في
المواجهة التي جمعت بين بايرن ميونيخ ويوفنتوسوالتي انتهت بفوز البايرن في الاشواط الاضافية بنتيجة 4-2 بعد أن كان متعادلا مع اليوفنتوس 2-2، في إياب ثمن نهائي
دوري أبطال أوربا، رغم تأهل النادي البافاري إلى دور الثمانية، في مباراة نارية ومشتعلة بين الفريقين.
قائد المنتخب المغربي، أخفق في صد الهجمات الشرسة التي شنها النادي
الإيطالي، ووقع ضحية للفواصل المهارية التي قدَّمها المهاجم الإسباني،
ألفارو موراتا والظهير الكولومبي، خوان كوادرادو، إلى جانب زميليْه، ديفيد
ألابا وجوشوا كيميش.
ورغم أن اللاعب البالغ من العمر 28 سنة لا يتحمل مسؤولية مباشرة إزاء
الهدفيْن اللذيْن استقبلهما البايرن، إلا أن الكثيرين عابوا عليه البطئ
والإضطراب لدى مشاركته في البناءات الهجومية للنادي البافاري، حيث ركن في
العديد من المناسبات إلى إرجاع الكرة للحارس نوير.
هذا وقام المدير الفني الإسباني، بيب غوارديولا إلى تغيير النجم السابق
لنادي روما، ما بين شوطيْ المباراة، مُقابل الزج باللاعب، خوان بيرنات،
وذلك بغية إضفاء السلاسة والإنسيابية على البناءات الهجومية لعملاق الكرة
الألمانية.
وحظي بنعطية بعلامة "6.1" من طرف موقع "هوسكورد"، المُختص في تقييم أداء
اللاعبين، إذ بصم المغربي على نسبة نجاح بلغت 95 في المئة في تمريراته غير
المؤثرة غالبا، كما قام بمراوغة واحدة لموراتا وافتك كرة واحدة.
إلى ذلك، صب الجزء الأكبر من ردود فعل الجماهير المغربية والمتابعين في
اتجاه عدم الرضا عن الصورة التي ظهر بها "قائد منتخبهم" في اللقاء، مُعتبرين
أن بنعطية لم يبلِ البلاء الحسن ولم يقدم كل شيئ يملكه ، رغم عدم تحمله المسؤولية المباشرة في
الهدفيْن.

ليست هناك تعليقات: